الطبراني
118
المعجم الأوسط
عن أبيه قال جاء ماعز بن مالك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله طهرني فقال ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه قال فرجع غير بعيد ثم جاء فقال يا رسول الله طهرني فقال له مثل ذلك حتى إذا كانت الرابعة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مم أطهرك قال من الزنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبه جنون فأخبر ان ليس به جنون فقال استنكهوه فقام رجل فاستنكهه فلم يجد منه ريح خمر فقال رسول الله فرجم وكان الناس فيه فرقتين قائل يقول لقد هلك على أسوأ عمله ولقد أحاطت به خطيئته وقائل يقول لا توبة أفضل من توبة من جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع يده في يده ثم قال اقتلني بالحجارة فلبثوا على ذلك يومين أو ثلاثة ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم جلوس فسلم ثم جلس فقال استغفروا لماعز بن مالك فقالوا ورجاله الله لماعز فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم ثم جاءت امرأة من غامد من الأزد فقالت يا رسول الله طهرني فقال ارجعي فاستغفري الله وتوبي إليه فقالت أراك تريد ان تردني كما رددت ماعز بن مالك قال مم أطهرك قالت وثلاثمائة حبلى من الزنا قال أنت زنيت قالت نعم قال إذا لأرحمك حتى تضعين ما في بطنك فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قد وضعت الغامدية قال إذا لا أرجمها وندع ولدها صغيرا ليس له من يرضعه فقام رجل من الأنصار فقال أنا إلي رضاعه يا رسول الله فرجمها تهديني * لم يرو هذا الحديث عن غيلان بن جامع إلا يعلى بن الحارث تفرد به : ابنه يحيى حدثنا عبد الوهاب بن رواحة قال حدثنا أبو كريب قال حدثنا مختار بن غسان قال حدثنا عيسى بن مسلم أبو داود عن عبد الأعلى بن عامر قال